п»ї Arabic News Agency (official site) - رثاء موقع
تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
 يبدو أننا وصلنا مع هذا الموقع إلى النهاية مرة أخرى،  ونخشى اننا خسرنا الجولة التي عقدنا العزم على كسبها بعد إفشال موقعنا الأول،  وقد ان لنا ان نعترف باننا غير مهيئين بعد للحروب القذرة التي تبيح استخدام كل الأسلحة اللا أخلاقية بمبدأ ماكيافيللي ، 
نتابع الخطوات الأخيرة من المسيرة ( مسيرة هذا الموقع) ونحن نتساءل وباستغراب هل كان مثل هذا الموقع مهما إلى هذه الدرجة؟  
و ماهي الجرائم التي ارتكبت في مسيرة هذا الموقع لكي يتفرغ البعض لمهاجمته ،ويحمل على عاتقه مهمة نقده باستمرار والإساءة إلى المقيمين عليه بإصرار؟
ولماذا هذه المحاولات لوضع العصي في العجلات،  ومحاولة تدمير هذه التجربة الفتية وخلق رأي عام ضدها عبر فبركة التهم ورميها ذات اليمين وذات اليسار.  
وأتكلم هنا عن هذا الموقع المتواضع ( انا نيوز) الذي لم يتجاوز عدد زواره اليومي ال100 شخص،  لاعن موقع يبلغ تعداد زواره اليومي مئات الآلاف!
صحيح أن الموقع متميز عن غيره كونه يصدر باللغة العربية في رومانيا، وينقل بحيادية أخبار المغتربين الايجابية هنا ويبتعد -ورغم الضغوط - عن نشر كل ما يؤدي إلى التفرقة والنزاع والفرقة . 
و صحيح أن الالتزام بمواقف مبدئية سببت للقائمين عليه خسارة البعض الذين ولاشك سيتفهمون لاحقا تلك المواقف، ولكن الغريب أن البعض تحول إلى ذئاب بشرية بدأت في نهش لحم رفاق الأمس دون سبب واضح.
ولكن إذا كان هذا هو الخط العام للموقع
فمن له مصلحة في أن يتم إيقافه ؟
ومن يجب أن يعمل بدأب ونشاط على محاولة تدميره بإلقاء التهم جزافا على القائمين عليه وبشكل مبرمج ومنهجي ؟
طبعا لا نتكلم هنا عن بعض التعليقات أو الايميلات الواردة إلى الموقع والتي تنتقد جرأة مقالة،  أو تناول مقالة لموضوع لا يريد أصحابه أن يعلن عنه أو بعض الصور التي ضايق نشرها البعض الآخر.
وإنما نتكلم عن نهج مستمر، وخطة دؤوبة، وجهد يومي، وتفرغ لقراءة وتحليل محتويات الموقع، والتبرع بجهد تدميري متميز من خلال الاتصال ببعض الأشخاص وتعبئتهم بشكل نفسي ضد أي موضوع أو مقالة .
ولما كان الفشل الذريع هو النتيجة لهذه الحملة التشويهية، فقد تم التصعيد والانتقال إلى مرحلة اكبر وهي مرحلة التهديد المباشر كإرسال رسائل بشكل  نصيحة تحمل التهديد  في ثناياها  ( قول لمدير الموقع أن يدير باله على حاله) . طبعا مدير الموقع فهمها كنصيحة وشكر صاحبها .
نصيحة اخرى توجه لأحد كتاب الموقع:  يتصل به احدهم ناصحا ، انتبه من إدارة الموقع   لأنهم يعملون مع مخابرات بلد عربي! ،
وبعد فترة وجيزة اتهام مباشر  وجديد في إحدى التجمعات العربية وهذه المرة ، انتبهوا إن  إدارة الموقع متعاونة مع الأمن الروماني فاحذروا منهم !
المواقع العربية بالملايين وكل يوم هناك آلاف المواقع الجديدة والتي تمتلئ بالأخبار ، وياتي البعض إلى موقع صغير في رومانيا ،وبإمكانيات متواضعة فيلبسه ثوب العمالة، ويحمله الفكر المخابراتي! ولا ندري لماذا ؟
نقول لمن حمل على عاتقه مهمة إفشال الموقع: تستطيع مخابرات أي دولة في العالم أن تعرف من أنت، وبماذا تفكر؟، وماذا تخطط ؟ من خلال رقم "ال أي بي" الخاص بك.  حيث يتم تسجيل كل خطوة تقوم بها ،وكل موقع تدخله، وكل كلمة تكتبها ،بل ويمكنهم الدخول إلى كمبيوترك الشخصي وقراءة  جميع محتوياته.
طبعا نحن هنا لا ندافع عن أسرة تحرير الموقع، لان التهم متناقضة وسخيفة كأصحابها، وتحمل في باطنها الحقد واللؤم والغيرة العمياء، و أيضا لا نتهم احد بالعمالة والتخابر،  فتوزيع التهم ليس من شيمنا، ولا من أخلاقنا، والإساءة إلى الأشخاص ليست من مهماتنا.  هناك مثل سوري يقول "حارتنا ضيقة وبنعرف بعض"  أي باختصار هنا في رومانيا معروف ومكشوف كل شخص واتجاهاته ،وتجاوزاته، وعمالته ،وأي الجهات يعمل لها ؟،ومن يستخدمه ؟،وكيف باع نفسه.؟  ولماذا فقد ضميره؟ ،
نحن في الموقع نتوقع المزيد من التصعيد القذر ،ونهيئ أنفسنا لمجابهات اعنف ،وتهم مفبركة أقسى،  ولكن في نفس الوقت نتسائل أيستحق الموقع كل هذا العناء وهذه المجابهة.؟ وخاصة مع وجود رغبة لدى البعض في أن لا يتم الوفاق بين الأشقاء ولو كان على موقع الكتروني!
أليس من الأفضل لنا بان نقر بالخسارة ونخرج من معركة لا ناقة لنا فيها ولا جمل؟  ،فنحن دعاة سلام ، نبتعد عن المشاكل ونتجنب المعارك ونعتبر العنف  احد الأشكال الحيوانية للتعبير عن الآراء البشرية ،
الموقع ليس من ورائه -حتى الآن على الأقل- أي فائدة مادية ،فنحن متطوعون نعمل بتمويل ذاتي،
وقد استمر الموقع حتى الآن بقوة كلمات الشكر ،والدعم المعنوي الذي لم يبخل به أبناء الجالية ومسئوليها.
وكتاباتنا ومواضيعنا وآرائنا الشخصية نشرت وتنشر في الإعلام العربي والروماني ولسنا بحاجة إلى إنشاء موقع للتعبير عنها .
نقر ونعترف بان محاولة وأد هذا الموقع ستنجح بسهولة،  وذلك لأنه لم ينطلق بعد فهو مازال يتعثر في مهده في سنته الأولى وبالكاد تعلم أن يحبو.
ننسحب بعد أن أدرنا خدنا الأيسر لمن صفعنا على خدنا الأيمن، ننسحب ونحن نرفع إشارة النصر،
فقد كانت تجربة الموقع تجربة رائعة، جعلتنا نكتشف معادن الناس،  وبرهنا من خلاله على أن المحبة والتسامح هما من أنبل صفات البشر.
 
edirne escort adapazari escort amasya escort amasya escort artvin escort cankiri escort gumushane escort kilis escort corlu escort yozgat escort ardahan escort zonguldak escort bolu escort kastamonu escort kirsehir escort kirsehir escort manisa escort usak escort zonguldak escort kirklareli escort amasya escort bilecik escort bolu escort burdur escort burdur escort cankiri escort duzce escort erzincan escort kars escort kirklareli escort kirklareli escort kirklareli escort kutahya escort kutahya escort rize escort tokat escort agri escort bostanci escort