п»ї Arabic News Agency (official site) - حفلة جالية سورية الحرة

مواضيع ذات صلة

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 
أمنية لازمتني طوال الفترة الماضية التي اعتدت ان اكتب فيها مذ كنت على مقاعد الدراسة وهي “ حرية التعبير”   ذاك الحق المقدس الذي تكفله جميع .دساتير الدول ويعمل به في بعضها .
بعد عودتي من حضور الحفل الخيري الذي اقامته "جالية سورية الحرة في رومانيا"  ، بدأت افكر في معاني بعض الكلمات التي ترددت: الشهداء - التغيير - الحرية ...الخ  
 وتساءلت بيني وبين نفسي هل استطيع ان اكتب عن المسؤولين الجدد بحرية ؟  
وان انتقد بعض ما شاهدته وبعض ما سمعته في الحفل  !
 
ام انهم أيضا يعتبرون نفسهم الهة جديدة منزهة عن النقد !  
 
وان آرائهم واعمالهم منزهة لا تقبل الخطأ ولا تحتمل الاعتراض!  
 
وان مجرد خط كلمات نقدية او حروف لا تعجب بعضهم سيكون خيانة للوطن الجديد، ومتاجرة بدم الشهداء، وعمالة وارتزاق ودفاع عن ..... والى اخره من التهم الجاهزة المناسبة لكل مقاس وناقد ، 
 
هل  بمكن أن أكتب  وافكر واقترح دون ان اتهم بالعمالة والخيانة ؟،
أوأن الوضع لا يسمح والبلاد في ازمة ،  
وممنوع النقد ماظهر منه ومابطن حفاظا على نفسية الامة وحمايتها من الوهن،  
.ولان الحرب النفسية على اشدها ، والمرحلة حرجة ودقيقة وحساسة ، 
 
.تعددت الاسباب والصمت واحد. 
هل سنرث  الصمت عمن سبقنا  ام نستطيع البوح والكلام  ؟  .  
هل مجرد تسطير اراء تحتمل المناقشة ، قد تكون صحيحة او خاطئة ،تستوجب شهادات عار وقوائم خيانة واتهامات بالتعامل ومقاطعة وتهميش و تطنيش . 
لا ادري ولا املك الجواب بعد !
 
كم اتمنى لو نغيير ما في انفسنا حتى يغيير الله قومنا ،  
وان نكون كما نتمنى ان يولى الله علينا ،
 
في الحفل الخيري تم دعوة النادي الثقافي السوري  واختارني  النادي  مشكورا  كوني ممثله الاعلامي لحضور الحفل ،
ولم ادعى كصحفي روماني  او ككاتب  سوري ! 
 
ربما لان البعض لا يرغب في ان يقرا ما لايعجبه من أفكاري،  
 
وهذه الرغبة  ليست جديدة على الساحة العربية فقد سبق ان عانيت منها حين قرر بعض ضيقي الافق اصدار قرار عدم دعوتي الى نشاطاتهم لكي يتجنبوا سلاطة لساني ، التي بدلا من ان يجادلوني بالتي هي أحسن ، ويقارعوني بالحجة والمنطق  اختاروا طردي واقصائي كما يفعل كل نظام دكتاتوري يريد ان يكم افواه معارضيه  لكي لا يسمع منهم كلمة " لا "  تلك  الكلمة التي تودي بصاحبها في العالم العربي  الى الطرف الاخر من العالم احيانا .
 
وحفاظا على العلاقة بين النادي الثقافي السوري وجالية سورية الحرة ، سأذكر في هذه المقالة فقط بعض الايجابيات التي رايتها في الحفل كأي اعلام رسمي عربي  ، 
 
واعد القراء ان اتحدث عن السلبيات حين يتم دعوتي الى أي نشاط كصحفي سوري حر يستطيع ان يكتب بحرية ما يراه،  وينتقد ما بدا له ، ويجري .مقابلات مع من يود ويرغب  ، ويسال ما يخطر له دون وجود طواطم ومقدسات واصنام .
 
اهم مافي حفل الامس انه كان حفلا شبابيا بمعنى الكلمة ، غابت والحمدلله الوجوه العجوزة التي سئمناها ، والتي كانت تحتل المنصات في كل زمان ومكان،  وحلت محلها وجوه شابة نضرة مليئة بالعنفوان والشباب والامل والعمل والرغبة في التغيير.
الحر كان شديدا وزادته حرارة الصالة وحرارة التفاعل مع الفقرات .
التنظيم كان جيدا. 
اعجبتني جدا الفتاة في المقطع التمثيلي عن أطفال درعا حيث انها تمكنت بذكاء وعفوية تحسد عليها من تغطية فترة الخلل الفني في المكرفون.
الاستقبال كان جيد وكان هناك افكار خلاقة ، وتم الاهتمام بحاجات الحضور وتقديمهم الماء والعصير والمراوح .
 
.
اما السلبيات فأتمنى ان نمتلك  جميعا الوعي والجرأة يوما ما  لتقبل الحديث عنها دون تهم جاهزة.
حين ينفض الجميع عن نفسه غبار الخوف والقهر والتبعية والاذلال والتسلط،  التي لازالت معششة في العقول، وعالقة  في ثنايا التفكير، وتجري في دماء البعض.  
وربي يسر .
 
edirne escort adapazari escort amasya escort amasya escort artvin escort cankiri escort gumushane escort kilis escort corlu escort yozgat escort ardahan escort zonguldak escort bolu escort kastamonu escort kirsehir escort kirsehir escort manisa escort usak escort zonguldak escort kirklareli escort amasya escort bilecik escort bolu escort burdur escort burdur escort cankiri escort duzce escort erzincan escort kars escort kirklareli escort kirklareli escort kirklareli escort kutahya escort kutahya escort rize escort tokat escort agri escort bostanci escort