п»ї Arabic News Agency (official site) - تسعة اشهر كانت كافية لخسارة العالم الخارجي

مواضيع ذات صلة

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

تسعة أشهر ولم يلد من رحم الأحداث في سوريا إلا المزيد من القهر وسفك الدماء، فالثورة لازالت عاجزة عن إسقاط النظام ، والنظام لازال عاجزا عن إنهاء الثورة .
تسعة أشهر وكل يوم يشهد جرائم ترتكب بحق سوريا وشعبها ،.جرائم رعناء تقتل الأمن والطمأنينة وتغتال الوطن . كل يوم تروى قصص مبكية مريعة مؤلمة عن خطف وقهر وتعذيب وقتل وسحل ، أبطالها وضحاياها سوريون.

تسعة أشهر والوليد مسخ ليس له صفة ولا شكل ولا هيئة ، والليالي حبالى تنذر بخطر عظيم على الوطن بكامله ولاة ومعارضة.

 

حولوا وطننا إلى طفل يتصارعون عليه في دائرة الطباشير القوقازية، الكل يشده ولا احد يمتلك الرحمة ليتركه لامه الحقيقية .

تسعة أشهر ونحن نسمع قصصا هيمنت على أحاديث المساء، صبغت حياتنا بالسواد، وقوقعت شخصياتنا المكبوتة والتي لم يغب عن ذاكرتها لحظات الظلم والاستبداد ،


لم نتغير...

فلازلنا لا نجرؤ على فتح فمنا إلا لدى طبيب الأسنان.

ولازلنا كما تركنا أجدادنا ننبذ أي عمل جماعي.

ولازلنا نقدس الفرد ونصنع منه آلهة لنأكلها حين نجوع .

ولازالت مجتمعاتنا مصابة بفيروسات الأنانية وبكتريا الفردية.

ولازلنا نتبارى على من سيكون أكثر تهميشا وتبعية من الآخر.

إيران وروسيا والصين ( الشرق) يتصارع مع أمريكا وأوربا( الغرب) على نهب الأراضي السورية . فلماذا نترك الآخرين يتطفلون على أموالنا واستقرارنا.

و لماذا نترك الفرصة لشخصيات تعيش في أقبية المجتمع أن تقودنا .

أين تربى هذا السوري الذي يقتل أبناء بلده وهو يدخن سيجارة؟ ،

و أي قانون وأي دين يسول لسوري أن يغتصب ابنة بلده ؟

. لماذا نصمت على القتل ؟

، لماذا نوافق على ان الإنسان السوري لا قيمة له ؟ .

لماذا أصبحنا نتابع نشرات الأخبار كمسلسل عربي ينتهي تأثرنا بانتهاء الحلقة متشوقين إلى الحلقة القادمة، ونحن نعرف النهاية لمسلسلات مشابهة شاهدناها لدى جيراننا.

ندرك أن السب والشتائم والكلام العاطفي ومنطق المقاطعة والتخوين لا يصنع ثورة ناجحة .

إن حجم الفساد في سوريا كبير بل كبير جدا ولكنه ليس اكبر من حجم المؤامرة التي تحاك ويعمل على حياكتها بالتناوب

أشخاص من الموالاة بعنجهيتهم ، و أشخاص من المعارضة بضيق أفقهم .


المشكلة في سوريا ليست الاحتجاجات ، فهذه مشكلة بسيطة سهلة الحل،

ولكن المشكلة هي الطريقة التي يتم بها التعامل مع هذه الاحتجاجات، والعقلية التي يتم التعامل بها مع الراي الاخر.

فبدل المرونة والليونة والامتصاص ، هناك القسوة والعنجهية .

الحل الأمني اثبت فشله وساهم في تزكية نار الاحداث ، ابتداء من درعا مرورا بحماة وحمص،

ولا ندري لماذا لا يتم البحث عن حل سياسي، والنظام السوري لا يفتقد وحتى هذه اللحظة إلى القوة والمقدرة و الذكاء ونفاذ البصيرة .

المشكلة في سوريا ان هناك دم سوري يهدر، واقتصاد سوري يضرب ، وشعب سوري يدفع الثمن ،

الم يحن الوقت لوقف الاغتيالات والاعتقالات والتعتيم الإعلامي والتعذيب المنهجي والمظاهر المسلحة والبحث عن بدائل ؟،

الم يحن وقف العنف ووقف النزيف ووقف إراقة الدماء؟ ،

الم يحن الوقت لتمد القيادة جسور الثقة إلى مواطنيها وتستجيب لمطالبهم المحقة؟ .

الم يحن الوقت لوضع وعود الرئيس الإصلاحية موضع التطبيق ؟ ،

الم يحن الوقت لمعالجة الأخطاء ومعالجة المشاكل بطريقة أكثر مرونة.
 

تسعة اشهر كانت كافية لخسارة الخارج والعالم حول سوريا ، ولازال البعض يعمل على خسران الداخل.

edirne escort adapazari escort amasya escort amasya escort artvin escort cankiri escort gumushane escort kilis escort corlu escort yozgat escort ardahan escort zonguldak escort bolu escort kastamonu escort kirsehir escort kirsehir escort manisa escort usak escort zonguldak escort kirklareli escort amasya escort bilecik escort bolu escort burdur escort burdur escort cankiri escort duzce escort erzincan escort kars escort kirklareli escort kirklareli escort kirklareli escort kutahya escort kutahya escort rize escort tokat escort agri escort bostanci escort