п»ї Arabic News Agency (official site) - هل نريد تغيير الاشخاص ام تغيير العقلية؟ لا للحوار !

مواضيع ذات صلة

تقييم المستخدم:  / 4
سيئجيد 


نحن السوريون في رومانيا يفرقنا كل شيء،ولكن ما يجمعنا في رومانيا هو حب الوطن ، فلا اعتقد أن هناك من يكره وطنه ولأي سبب من الأسباب .
من حق كل منا أن يعبر عن رأيه بالطريقة التي يراها مناسبة ، أن يؤيد أو يعارض النظام ، أن يحب أو يكره الرئيس، ولكن ليس من حقه أن يفرض علينا آراءه ، وان يصنف المخالف له في الرأي والمعتقد في قوائم العار والخيانة لمجرد أن له رأي حر آخر لا يعجبه !

 

 

وليس من حق احد أن يستقوي بالأجنبي لمحاربة ابن بلده، فالخيانة لم تتفق يوما ما مع الوطنية ، فقد رأينا كيف حرر الأجنبي أفغانستان و الصومال و العراق و السودان، وكيف يحرر الآن ليبيا، ولا أعتقد أن أحدا يريدنا أن نتحرر بنفس الطريقة.

إزاء الجرح النازف في سوريا ، تعددت اتجاهات وردات فعل السوريين في رومانيا :

فالبعض رآها فرصة سانحة ليتقمص دور البطل ويستعيد الثقة التي فقدها نتيجة لتاريخه هنا،

البعض تقمص دور الضحية، ولكنه يمارس دور الجلاد ، و أصبح يقدم مجانا للجالية الكراهية والطائفية والحقد والشقاق ،

البعض وجدها فرصة ليشبع حبه للأضواء.فاستشاط دفاعا عن وجهة نظر تبناها ولا يعرف جذورها.

البعض اتخذ دور المنتظر على محطة الأحداث ريثما ينقشع الضباب ليحدد وجهة سيره القادمة،

البعض يتنطط في مواقفه متلونا كالحرباء ،وما يمر عليه يوم إلا وقد اتخذ جميع المواقف المتضادة حفاظا على مكتسباته الآنية .

بعض الرفاق في رومانيا استلوا خناجرهم وبدأوا يمزقون جسد بعثهم المريض، ورغم الخجل الذي ينتاب المرء من الانتماء في يوم ما إلى هؤلاء البعثيين، ولكن لا يمكن مع ذلك إلا احترام مبادئ حزبهم ، رغم انه أصبح من المستحيل على أي كان ردم الهوة بين مبادئه والواقع الذي صبفه به أكثرية أعضائه الوصوليين .

لا يمكن لأحد أن ينكر التراكمات السلبية لحكم الحزب الواحد في سوريا على جميع الأصعدة، من تهميش و إقصاء ،ومس بالكرامة، وعدم وجود تكافؤ الفرص، وتفشي المحسوبيات ،و إهدار الأخلاق، وغياب المؤسسات ، وتكلس مفاصل العمل السياسي ،
ولا احد ينكر المطالب المحقة للتظاهرات ، والحاجة الضرورية إلى تغيير النهج الحالي وبدء عمليات الإصلاح .

ولكن مايحزن أن بعض من يدعي المعارضة في رومانيا قدتبنى أفكارا ووسائل ستالينية ، لا تختلف في نتيجتها عما يطالب بتغييره،
وهو بالنتيجة يريد تغيير الأشخاص ولا يعمل على تغيير العقلية .
فنرى البعض منهم يستخدمون لغة السب والشتم ، ويوزعون تهم الخيانة العار، ويهددون بقطع الألسنة والارزاق ويوعدون مخالفيهم بالابعاد والإقصاء، وهم مختبئون في صومعتهم الفكرية لا يرغبون في الحديث عن خططهم و أفكارهم الايجابية -إن وجدت-! ويجب ان لاننسى ان استبدال الحكام لايعني باي حال من الاحوال نجاح الثورات،

المعارضة السورية في رومانيا، لازالت معارضة هلامية في مرحلة التشكل ، لا شكل لها ولا أبعاد واضحة ، وهي لا تزال تسمعنا ضجيجا ولا ترينا طحنا ! ،ولولا بعض الشخصيات التي تقف معها والتي نكن لها الاحترام والتقدير، لعممنا القول أنها معارضة فوضوية مزاجية .

نحن ضد اي جهة ترمينا ضمن المعمعة ، وتتيح لنا طريقا واحدا للخروج منها هو طريق التدخل الأجنبي وحصد نتائجه كما شاهدناها في أفغانستان والصومال والعراق وليبيا .والمؤلم أن البعض يشاهد يوميا ما يحدث في تلك الدول من قتل وتهجير، ويطالب بعد ذلك ان يتحقق في سوريا ما يشاهده في تلك الدول ( هل نحن حمقى لهذه الدرجة!) أم أن الحقد أعمانا ؟ ، فلم نعد نرى ما يجب رؤيته ! ، أم أننا شعب حاقد اكتشف حقده ولؤمه اليوم .

كم هو مستغرب من بعض المحلات والمكاتب التجارية اصحابها سوريين في رومانيا وقد رفعت الأعلام التركية، ووضعت صورة اردوغان على الجدران! .

ا

لاشك أن القوى الغربية ولحماية مصالحها تحاول تجريد أي رئيس في منطقة الشرق الاوسط من شعبه، لتتمكن من مساومته وابتزازه ،وهذا يحدث منذ عقود وحتى اليوم وفي اغلب الدول العربية ، ولا يهم تلك القوى إذا رمت هذا الشعب أو ذاك إلى جحيم الفوضى، الفوضى قانون الشيطان ، ومن يسعى إلى الفوضى يسعى إلى التحالف مع الشيطان.

 

مطالب غالبية السوريين في سوريا ورومانيا واحدة ومتفق عليها في معظمها وهي :

إنهاء تدخل المؤسسات الأمنية في الأمور المدنية.

إعطاء المؤسسات المدنية والقضائية دورها وتفعيلها .

إنهاء ثقافة الاحتكارات والإقصاء والتخوين .

إدانة النزاع الطائفي و المذهبي .

عدم السماح بالتدخل الخارجي .

عدم إراقة الدم السوري.

المطالبة بحرية الأعلام وتعدد الأحزاب .

احترام إنسانية المواطن السوري .وحفظ كرامته .

محاكمة كل من تلوثت يديه بدماء السوريين وفق محاكمات علنية، و إيقاع القصاص عليهم بما يستحقونه.

 

وتعريف المجرم كما يتفق الجميع عليه سواء في سوريا او في رومانيا ،هو :

كل من ساهم في إراقة الدم السوري .

كل من يدعو إلى الطائفية والفتنة .

كل من يدعو إلى التدخل الخارجي .


الغريب أن الجميع متفق على ماذكر أعلاه ولكن ورغم ذلك فان البعض  يقولون ( لا للحوار) !



رغم أننا في سوريا أبناء السلام والتسامح، فان لغة الانتقام بدأت تسيطر مفرداتها على أي نقاش !،

رغم أن العيش المشترك كان تاريخا في منطقتنا فإننا نشاهد اليوم من يريد هدم تلك الأعمدة الأساسية في بناء المجتمع السوري عبر التاريخ .

إن الجالية السورية في رومانيا كما هي الأمة السورية ، على مفترق طرق خطير ولن يخرجها من أزمتها إلا العودة إلى طاولة الحوار وفق الأسس التالية :

الالتزام بصيانة وحدة سوريا أرضا وشعبا والدفاع عن ثوابتها ومبادئها.

إقرار أن الاختلاف في الرأي لا يعني الخلاف .

الوطن ملك للجميع ولا يمكن لأحد أن يحتكره.

الاتفاق على المضي في طريق الإصلاح ومحاربة المسيئين لمسيرة الإصلاح.

محاولة الوصول إلى حلول منطقية سلمية للازمات التي تعصف في المجتمع السوري.

نبذ العنف واعتبار سفك الدماء السورية جريمة يحاسب عليها مرتكبها .

معالجة مشاكل التعليمات التنفيذية التي تسلب قرارات الإصلاح ايجابياتها.

أرجو أن لا تكون هذه الصرخات في وادي، وأتمنى ان يعود الجميع إلى لغة العقل والمنطق والحكمة والمحبة والتسامح ، فالسوريون وكما عرفهم العالم والترايخ لا يفهمون ولا يتكلمون إلا هذه اللغة .

edirne escort adapazari escort amasya escort amasya escort artvin escort cankiri escort gumushane escort kilis escort corlu escort yozgat escort ardahan escort zonguldak escort bolu escort kastamonu escort kirsehir escort kirsehir escort manisa escort usak escort zonguldak escort kirklareli escort amasya escort bilecik escort bolu escort burdur escort burdur escort cankiri escort duzce escort erzincan escort kars escort kirklareli escort kirklareli escort kirklareli escort kutahya escort kutahya escort rize escort tokat escort agri escort bostanci escort