п»ї Arabic News Agency (official site) - ثلاث عناوين لمقالة واحدة اسمها "مستقبل سوريا "

مواضيع ذات صلة

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 


ثلاث عناوين تلخص الوضع في سوريا لمن يقرا ويفهم.

العنوان الاول : أشاد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، «بازدهار الحرية والنمو الاقتصادي» في شرق أوروبا، معتبرا أنها تشكل نموذجا لـ«الربيع العربي».

العنوان الثاني : " مطالبة امريكا بنفقات تحرير العراق !"

العنوان الثالث : رُفعت حالة الطوارىء  عن سوريا .. بقي أن تُرفع عن السوريين

 

في المقالة الاولى : توقفت  كثيرا عند كلمة نموذج للربيع العربي ، وتيقنت أن الدعم الامريكي للثورات العربية يهدف الى تحقيق هذا النموذج!

و لا  يصعب على أي مواطن يعيش في احدى دول شرق اوربا ان يدرك ابعاد هذا النموذج الامريكي .

فقد زاد عدد الفقراء في هذه الدول.

تردى الاداء الاقتصادي، وادى الى اكبر نسبة من التضخم الاقتصادي.

بيعت شركات القطاع العام بأرقام واهية .

انتشرت الدعارة والمافيات وتردت الخدمات الاجتماعية والصحية .

ازدادت نسبة الفساد حتى ان الاتحاد الاوربي منع بعض تلك الدول من الدخول اليه لنسب الفساد المرتفع .

 سيطر اصحاب رؤوس الاموال  الاتية من الفساد والمافيات على الاعلام الحر ، وعلى الاقتصاد ، واصبحت الديموقراطية ان تقول ما تريد ، وان تفعل ما يقال لك .

اما المقالة الثانية  حول نفقات تحرير العراق:  فلم يكن العراق مصدر خطر للسلم والأمن الدولي ،ولم يصدر منه سلوك حربي مضاد للدول القائمة بالعدوان, كان الاقتصاد العراقي من أفضل الاقتصاديات في المنطقة حتى بدا الحصار الاقتصادي ، وتمكنت الديموقراطية الامريكية من القضاء على الاقتصاد العراقي بالكامل .

وبالرغم من أثبات وكالة الطاقة الذرية وفرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل  فقد تم غزو العراق   و ساهمت وسائل الإعلام الأمريكية والغربية ووسائل الإعلام الناطقة باللغة العربية بترويج الأكاذيب وفبركتها  حول العراق ,

وتحققت الديموقراطية  وكان من نتائجها

انتشار القتل والتطهير الطائفي ومليوني عراقي ضحية للحرب واثارها

40-60 جريمة خطف يومية

معدل النمو الاقتصادي حتى الان  لم يصل الى ربع ماكانت عليه العراق قبل الغزو  .

حرب التغيير الديموغرافي والإبادة البشرية وتفكيك النسيج الاجتماعي وتدمير البنى الاجتماعية للعراق

التهجير القسري المنظم بما يتسق مع مشروع الشرق الأوسط الكبير

5 ملايين عراقي مهجر خارج العراق

60% معدل البطالة

10 ملايين جائع في اغنى بلد في العالم

تخصيص ثروات ومشاريع العراق خلال شهر .

و المقالة الثالثة تقول : رُفعت حالة الطوارىء  عن سوريا .. بقي أن تُرفع عن السوريين،

ان لسوريا ان تتغير وان تتحرر من القوالب الجامدة والعقليات المتحجرة ،  ان لها ان يقودها الشباب المتنور المتعلم وان تتخلص من ارث الاحزاب والمؤسسات  المقعدة المريضة التي يقودها شيوخ من دار العجزة ورعاية المسنين  والذين لا يرون في الشباب سوى التهور والطيش والغرور،  و يصرون على ان الشباب لا ينفعون الا في التصفيق والحماية.

هؤلاء الشيوخ  الهرمين ( هرمين  في الفكر وليس في العمر) المقعدين يخشون على مؤسساتهم  الاثرية من الانهيار ،ولا يدركون ان الرؤساء  الفعليين هم الذين يجذبون الاعضاء ،  لا الذين ينفرونهم من اخلاقهم ونرجسيتهم وتعاليهم.

القادة الحقيقيون هم الذين يعتبرون دعم المؤسسة ( لا سرقتها) احدى مهماتهم التي لا تنتقص من هيبتهم ، ولاتحد من سطوتهم، ولا تدمر كبريائهم .

 

edirne escort adapazari escort amasya escort amasya escort artvin escort cankiri escort gumushane escort kilis escort corlu escort yozgat escort ardahan escort zonguldak escort bolu escort kastamonu escort kirsehir escort kirsehir escort manisa escort usak escort zonguldak escort kirklareli escort amasya escort bilecik escort bolu escort burdur escort burdur escort cankiri escort duzce escort erzincan escort kars escort kirklareli escort kirklareli escort kirklareli escort kutahya escort kutahya escort rize escort tokat escort agri escort bostanci escort