п»ї Arabic News Agency (official site) - الشعب يريد معرفة ما يريده.

مواضيع ذات صلة

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

الشعب يريد المال والبنون  الشعب يريد إسقاط المدير  الشعب يريد إسقاط المحافظ  الشعب يريد إسقاط النظام  الشعب يريد إسقاط الرئيس

الشعب يريد التطوير  الشعب يريد الإصلاح  الشعب ضد الفساد  الشعب يريد حرية الرأي  الشعب يريد حرية التعبير  الشعب يريد إلغاء قانون الطوارئ

 

شعارات تتكلم باسم الشعب ، بينما  الشعب يريد معرفة ما يريده. ولكن من المؤكد أن الشعب يريد أن يعيش في محبة وسلام واستقرار.

 أن تغيير رأس أي نظام عربي لن يحقق الرفاهية والتقدم والديمقراطية بلمسة ساحر فهذه المطالب لا يتم تحقيقها بقرار موجه  من القمة نحو القاعدة ، كما هي ديمقراطية العراق ،

و التجربة التونسية والمصرية في بداياتها لنحكم على نجاح الثورة أو فشلها، وعلينا  أن ننتظر عاما آخر على الأقل  لنرى نتائج الثورات

مع علمنا الأكيد ان الثورة الليبية نجحت في تقسيم ليبيا وإهدار نفطها وتسليم ثرواتها إلى الخارج وتعطيل اقتصادها وزرع بذور  الحرب الأهلية بين قبائلها وينطبق الأمر على اليمن التي عادت إلى حرب القبائل والاستنزاف. ولاندري بعد الى اين تتجه الاحداث في سوريا!

المشكلة ليست في الرئيس والنظام فقط  ، المشكلة في الوطن العربي ليست فقط الديكتاتورية السياسية، وإنما الدكتاتورية الاجتماعية !

فالدكتاتورية الاجتماعية  يتم زراعتها في المواطن العربي منذ نعومة أظافره في مجتمعه الصغير الأسرة،

 فالأب هو القائد وصاحب القرار والمرجعية وصاحب السطوة والسلطة ،وكلمته لا ترد وأوامره لا تناقش ،وهو الذي يفكر ويقرر و الآخرون ينفذون ويطيعون دون مناقشة ،

ومن ثم يأتي شيخ العشيرة او زعيم القبيلة او شيخ الطائفة والذي يعمل على تطبيق العادات والتقاليد المتوارثة  ويعمل الأفراد على إطاعتها" وأطيعوا أولي الأمر منكم" ، فلا وجود للقوانين ولا للمحاكم المدنية ولا للأيدلوجيات ،  والشيخ هو الآمر الناهي ومخالفته تعني الطرد من المجتمع والحصار الاقتصادي والنفسي وسحب الانتماء .

والسلك التعليمي يكرس هذه القيادة الدكتاتورية الاجتماعية من خلال المعلم الذي "كاد أن يكون رسولا " فلا احد يناقشه حتى لو أخطا،  والويل والثبور لمن يخالف أوامره، فالعصا لمن عصا ، والضرب  هي وسيلة الإقناع والسجن في غرفة القبو بالمدرسة هو الانتقام والتعذيب الجسدي بالوقوف بوجه الحائط او على جل واحدة واستخدام العقوبات الجسدية هدفها نزع التمرد في الفرد والتدريب على  إخراس الرأي الآخر وحرية التعبير والتفكير والابتكار والانصياع الأعمى للقائد .

وتأتي الخدمة العسكرية لتنهي آخر ما لدى الفرد من حرية فكرية وتعلمه الانصياع الكامل للأوامر" نفذ ثم اعترض" وعبر أساليب العقوبات الجماعية ، وانصياعه لتنفيذ أوامر لا منطقية ،

وفي الجامعة والوظيفة والعمل النجاح في المجتمع العربي نجاح فردي، ليس هناك تعاون وليس هناك نجاح لمجموعة، فالتفوق فردي في جميع المجالات.

.فالمجتمع العربي يكرس لدى أفراده الدكتاتورية في جميع مراحل حياتهم حتى تصبح مطلبا ملحا يصعب التخلص منه،  فإذا غاب الأب سرعان ما يصبح الأخ الأكبر محله كرب أسرة وتنتقل إليه بالوراثة كل السلطات . وإذا  غاب الزعيم فسرعان ما يتم تعيين ابنه مكانه،  فالمشيخة والزعامة والحكم تورث آو تغتصب،  ولا وجود  للانتخاب رغم مخالفة ذلك للنص القراني " وأمرهم شورى بينهم " والتاريخ الجاهلي والإسلامي لم يستثنى هذه القاعدة بينهم  .

لذلك فان الفرد العربي يبحث دائما عن الأب القائد أو الأب الكبير ،وان لم يجده يحاول أن يخلقه ليجد الاستقرار في شخصيته وليرتكن إليه في حل مشاكله، ويجعله كمرجعية.

نحن نخلق الدكتاتور ونصنعه، ونشعر بالاستقرار باستمرار، وحتى الانتخابات نتعامل معها بشكل قبلي وعشائري وطائفي وعاطفي.

مما سبق ندرك أننا أمام مشكلة اجتماعية اسمها الديكتاتورية،حلها يكون عبر التوعية والتعليم ، يلزمنا مدارس حقيقة لنتعلم الديمقراطية ونمارسها ابتداء من الأسرة والمدرسة والمجتمع، ومن ثم الإعلام والأحزاب والمؤسسات وصولا إلى مجلس الشعب و الحكومة .الديمقراطية لا يمكن أن تفرض من الأعلى نحو الأسفل،  ففرض الديمقراطية هو شكل من أشكال الديكتاتورية .

الديمقراطية ليست حرية الفوضى، وإنما هي حرية ضمن قوالب وقوانين، تتطلب الفهم والممارسة عبر تجمعات أيدلوجية واضحة المعالم، وتتحقق بوجود أفراد يمارسونها عبر مؤسسات .

لاشك أن هناك مطالب مشروعة للمواطن العربي وخاصة جيل الشباب المنفتح المثقف ، ولكن المشكلة هو أن يتم استغلال هذه المطالب وتوجيهها ضد مصلحة هذا المواطن .

التغيير سيكون سلبيا إذا أتى

عبر تظاهرات فوضوية كجسم دون رأس ،

عبر تجمعات غير منظمة وغير متفقة، ليس لها تيار ولا تنسيق بينها .

عبر احتجاجات دون مطالب ومسيرات دون قيادة وشعارات دون هدف ،

عبر المطالبة بإسقاط النظام دون وجود نظام بديل ،

عبر المطالبة بإرسال الوطن  إلى الفوضى والتقسيم ، دون طرح خطط للمرحلة القادمة.

ليس هذا هو التغيير الذي يريده أي عاقل  وليس هذا من مصلحة أي وطن

الشباب العربي يرغب بالتغيير ولكن نحو الافضل

edirne escort adapazari escort amasya escort amasya escort artvin escort cankiri escort gumushane escort kilis escort corlu escort yozgat escort ardahan escort zonguldak escort bolu escort kastamonu escort kirsehir escort kirsehir escort manisa escort usak escort zonguldak escort kirklareli escort amasya escort bilecik escort bolu escort burdur escort burdur escort cankiri escort duzce escort erzincan escort kars escort kirklareli escort kirklareli escort kirklareli escort kutahya escort kutahya escort rize escort tokat escort agri escort bostanci escort