п»ї Arabic News Agency (official site) - غَركَ عِزُكَ ، فَصَارَ قِصارْ، ذَلِكَ ذٌلُكْ

مواضيع ذات صلة

خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 124
تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

في الفترة الماضية كنت نزيلا في فندق  المفاجئات (سبع نجوم)،   فجأة تحولت حياتي  إلى مسلسل مفاجئات (مسلسل رمضاني  طويل وممل)  ، وبت استقبل صواعق مستمرة من المفاجئات ( صواعق جافة دون أمطار)  .

كان الشعب الروماني يفاجئني دائما ، ففي كل مرة أضع في خيالي نمط معين  عن طبيعة  هذا الشعب  بعد دراسة وبحث وتمحيص ( حتى الوصول إلى الدكتوراه)  ، يأتيني موقف أو تصرف ليعيدني إلى الحضانة في مدرسة تعلم طبيعة هذا الشعب .

ولكن مؤخرا أضفت إلى المسلسل ( مسلسل المفاجئات)   وجوه جديدة من المجتمع العربي في رومانيا ( كومبارس) ،  حين أحرجتني الظروف المادية لطلب معونة (قرضة الله حسنة) ، انفض جميع  الأصدقاء الألداء من حولي ، واقرب المقربين أغلق هاتفه في وجه طلبي .

فجأة وعلى غير انتظار  اتصل بي البروفسور "جورج غريغوري" وهو عميد كلية الأدب العربي في رومانيا  وقال لي انه جاهز لمنحي مبلغ من المال استطيع أن احل به ضائقتي المادية ؟ (مفاجئة )

وحين كنت أفكر بالاقتراض منه،  أتاني خبر أخر  صعقني من المفاجئة والفرحة، لقد تبرع السفير السوري في رومانيا الدكتور وليد عثمان المحترم  مشكورا ،وحل الأزمة من أساسها ( لأاعتقد أن أخي كان سيفعلها ).

بعض الأصدقاء الألداء الذين اعتاد رقمهم على الظهور على شاشة الموبيل طلبا لمعونة او استشارة او خدمة  وما أكثرهم . عندما علموا بحاجتي مسحوا رقمي من أجهزتهم( عن سابق ترصد وتصميم)  خوفا من ان يخطئوا مرة، و يهاتفوني فيقعوا في المصيدة( المعصية ) ،

ولأنهم امكر من الثعالب، وأسرع تلونا من الحرباء ، واجبن من الأرانب ،فقد اثروا الانزواء حتى تمر العاصفة الآتية من طرفي . فأضافوا إلى الرصيد مفاجئات جديدة .

البعض اثر ان لايسال عني ولايزورني  بحجة ضيق الوقت،  لا ضيق ذات اليد وأعلمني انه أراد أن يجنبني الانفعالات ( ربما حزنا لرؤيته) . وان قلبه كان معي ( تحكم عن بعد).

البعض كان أكثر حكمة وتعقلا ،فقد هاتفني وسال عن أوضاعي( مكرها لابطل )، واطمأن إلى انه أدى المهمة الثقيلة  التي لم يفرضها عليه ضميره( الذي منحه اجازة) ،  وإنما سمعته الإنسانية اللازمة لتجارته . وحين ذكرت أمامه حاجتي المادية،  تعلل بالأزمة الاقتصادية التي" لاتبقي ولاتذر "  والتي خنقت أرباحه التسعة عشر ،  ومن ثم تابع حديثه الهاتفي مع عشيقته الرابعة ( ملك يمينه وسريرته ) .

اليوم وبعد أزمة الجفاف، وأيام العجاف ، عادت المياه إلى مجاريها ،ولكني اصبت بمرض الحقيقة ، فلم اعد أرى الوجوه التي كنت أراها في السابق،  فخلف كل ابتسامة (موناليزا ) بت  أرى الوجه الحقيقي لكل وحش منهم يرتدي قناع الإنسانية ،

بت أرى كل كافر وزنديق  منهم يحمل مسبحة بطول لسانه المتمتم زورا بآيات وأحاديث ليس من ورائها سوى التجارة الدينية 

بت أرى وجوههم القمئية على حقيقتها ، انكشف عني الحجاب  ، بعد ان زالت عنهم أقنعة التنكر .

كفار قريش  كانوا ارحم منكم ، واكلة الأكباد كانت أكثر منكم صراحة ، وأبو لهب أضحى تلميذا في مدارسكم ، ما أشبهكم بقتلة سبطي رسول الله                                                                                           ،
 
المال يكوم أحمالا يحملها الحمار وتحملونها ، أما الأخلاق فهي صفة إنسانية بحتة ، أقول لكل واحد منكم " غَركَ عِزُكَ ،  فَصَارَ قِصارْ،  ذَلِكَ ذٌلُكْ . اما لكل انسان كان انسانا وبقي انسانا، فاقول :بوركت البطن التي حملتك، والاسرة التي ربتك ،والعائلة التي رضعت منها حليب العزة والسؤدد،  فمن شب على خير وكرم شاب عليه ،واطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت

 

edirne escort adapazari escort amasya escort amasya escort artvin escort cankiri escort gumushane escort kilis escort corlu escort yozgat escort ardahan escort zonguldak escort bolu escort kastamonu escort kirsehir escort kirsehir escort manisa escort usak escort zonguldak escort kirklareli escort amasya escort bilecik escort bolu escort burdur escort burdur escort cankiri escort duzce escort erzincan escort kars escort kirklareli escort kirklareli escort kirklareli escort kutahya escort kutahya escort rize escort tokat escort agri escort bostanci escort