п»ї Arabic News Agency (official site) - مصر بعد حسني مبارك

مواضيع ذات صلة

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اسباب الثورة:

اتت الثورة المصرية مفاجئة للكثير من الاوساط السياسية ، ومخالفة للكثير من التوقعات فقد كان المحللون يتوقعون ان يبدا التغيير في الدول العربية انطلاقا من الدول البعيدة عن الطاعة الامريكية ، ومن ثم ستصل الى  الدول المصدرة للتطرف واخيرا ستكون محطتها الدول المعتدلة ز ولكن المسيرة كانت عكسية

فتونس تصنف كنظام علماني لا يرتكز على الدين،  ومصر تصنف كحليف استراتيجي مهم لأمريكا ومساير ومطيع للتعليمات الامريكية وغير مشاكس  لذلك فقد كانت التوقعات بالتغيير ضعيفة وربما على هذا ارتكز الرئيس حسني مبارك .

 

في بداية عهد مبارك شهدت مصر تطورا اقتصاديا واعلاميا كبيرا،  وكان هناك حريات في التعبير وتشكيل الاحزاب كبيرة ، وكانت مصر تخطو بسرعة  كبيرة للأمام ديموقراطيا ،  ولكن واعتبارا من العام 2004 شهدت مصر تراجعا كبيرا في تطبيق الديموقراطية .

فارتفعت معدلات البطالة ، ومعدلات التضخم ، وبدا  تحالف السلطة مع راس المال ، وبدا الفساد يستشري حتى وصلت خسائر الاقتصاد المصري الى حدود ال 25% من الناتج المحلي  بسبب الفساد،  واصبح الاقتصاد المصري اقتصاد استهلاكي ، حر في الشكل ، ويعتمد على المحسوبيات في المضمون  

لبلد 62% من سكانها اعمارهم بين ال 15 وال 60 – وبدا قانون المتنفذين يحل مكان القوانين ، و ابتعد المقترعون عن صناديق الاقتراح ليأسهم من التغيير ،  و تحول الصحفيين الى منافقين ، ومن ثم ارتفعت الاصوات بتغيير راس النظام عبر حركات وتنظيمات (حركة كفاية) ، واطلق المصريين سلاحهم الفتاك ( النكات) على النظام ، ولكن النظام لم يستمع الى نبض الشارع ، واعتبر ان ارضاء الخارج كافي للحفاظ على الحكم .

مع دخول الانترنت لم يعد هناك سر يمكن ان يخفى ، وبوجود الكرم المعرفي اطلع المصريون على تطور الدول الاخرى (ماليزيا – اندنوسيا ) واستعادوا ثقتهم بنفسهم من خلال اطلاعهم على النجاحات الفردية للمصريين في الخارج ، فتأكدوا ان  فساد النظام هو السبب في جوعهم وفقرهم وتخلفهم، وعندما عرفوا مرضهم بدوا العلاج ، وكان العلاج ثورة 25 يناير الشبابية ا، لتي اوقدت جمرا اشتعلت منذ وقت طويل.

بدات الثورة  وانتهت الثورة  وسجل بانها كانت اضخم الثورات  عددا ،وكتب عنها بانها الثورة الضاحكة نتيجة للنكت التي استخدمها الشارع المصري،  وسميت اكبر المصادمات بها بمعركة الجمل حيث استخدمت الجمال والسواطير  لمقارعة التكنلوجيا والكمبيوتر .

اثناء الثورة نظم الشعب المصري نفسه ضمن مجموعات أهلية حلت محل الشرطة وتناول الشبابفي كل قرية وحي على حراسة الاملاك الخاصة وحماية اهل الحي من السرقات والاعتداءات

شهدت الثورة مشاركة نسائية على اختلاف الالوان السياسية والدينية للمشاركات .

المصريين ومع الايام الاولى لم يواجهوا قوات الجيش وقدموا لهم الطعام والشراب واعتبروهم اتوا لحماية الثورة مما يعطي دلالة على حيادية الجيش واحترامه من قبل المصريين .والعكس صحيح.

واعطت الثورة ارتياحا كبيرا في الشارع المصري وثقة بالنفس مع الخوف من سرقة مكتسباتها او الالتفاف على نجاحاتها او عودة مبارك في الايام الاولى

مصر بعد الثورة :

يقسم الشعب المصري وفق تعاطفه مع الثورة الى ثلاث اقسام رئيسية :

  1. فريق رفض نظام مبارك وعمل على اسقاطه .
  2. فريق مستفيد من وجود النظام ويخاف من ضبابية المستقبل وفقدانه مكتسباته .
  3. فريق متلون لا مبدا له ومن سيستلم السلطة هو من سيدعمه .

 

 

أفكار  الفريق الاول :

ان المصريين شعب عاطفي لم يكن يريد الاساءة الى قادته،  وخلال 30 سنة اصيب هذا الشعب ب "متلازمة ستوكهولم " وهي نظرية التعاطف مع المعتدي وتقمص وجهة نظره باحتقاره لمن حوله

بوجود قانون صحي وقضاء صحي و انتخابات حقيقية لا يحتاج الشعب الى التظاهر.

يطالب هؤلاء بدولة علمانية لا دينية ولا عسكرية  .

واقتصاد شفاف صحي . فانتشار الفساد والمحسوبيات كان بسبب غياب القانون

الغاء سيطرة المحسوبيات على مؤسسات اتخاذ القرار .

من سيحكم مصر سيكون رئيسا لدولة مسؤول امام الشعب والبرلمان المنتخب وليس زعيما عسكريا .

تتبنى هذه الفئة المرشحون للرئاسة وهم افراد بحظوظ كبيرة وخبرات وصدى جيد في الشارع المصري :

عمرو موسي ( وزير الخارجيه السابق ) له مواقف ضد اسر ائيل في ذاكرة الشعب المصري – له خبرة في العلاقات الدلوية -

الدكتور محمد البرادعي ( مدير عام وكاله الطاقه الذريه السابق والحائز علي نوبل للسلام)

الدكتور أحمد زويل ( الحائز علي جائزه نوبل في الكيمياء)

السيد كمال الجنزوري ( رئيس وزراء مصر الاسبق)

 

افكار الفريق الثاني المستفيد من وجود واستمرار النظام

يجب الاعتماد على المؤسسة العسكرية لانها تضمن الاستقرار وتحارب الفوضى ولديها الخبرة اللازمة

الرئيس المصري كان متعاليا وعنيدا ولم يقرا رغم خبرته الاحداث بشكل صحيحي الا بعد فترة .

اما ابرز مرشحي المؤسسه العسكريه :

  1. اللواء عمر سليمان ( نائب الرئيس السابق ومدير المخابرات الاسبق)
  2. والفريق أحمد شفيق
  3. المهندس عصام شرف (رئيس الوزراء الحالي)

 

اما ما يتفق عليه الشارع المصري على اختلاف اتجاهاته:

ستواجهه الحكومة الجديدة  المشاكل التالية:

اقتصاد معطل   - خسارات البورصة -– زيادة اسعار بعض السلع - سياحة متوقفة – تغيير العقلية  البيروقراطية في اماكن صناع القرار – محاربة الفساد والمحسوبيات  - غياب الامن في الشارع - التظاهرات الفئوية–– غياب الثقة في وعود الحكومة 

هناك عوامل ايجابية في الثورة :

  1. ادركت الحكومة ان هناك شعب في مصر يممكن ان يسائلها ويحاسبها ويسقطها .
  2. عادت الحرية السياسية وحرية التعبير.
  3. عودة مصر الى الساحة العربية وبقوة  .
  4. انتهى عهد السلبية السياسية لدى المواطن المصري وانتهت كلمات ( واحنا مالنا ... هي بلدنا ؟) –  مالناش دعوة  - ماليش في السياسة ياعم 

 

ماتطالب به  الجماهير:

  1. زيادة الشباب في ادارة الدولة
  2. الرقابة على الاموال العامة
  3. نزاهة واستقلالية القضاء
  4. رفض سياس الاملاءات الخارجية في سياسة مصر
  5. وضع مخططات لتطوير الاقتصاد عبر مشاريع انتاجية  والاعتماد على الكفاءات العلمية لا العلاقات والمحسوبيا ت
  6. رفع مستوى المعيشة عبر تطوير الاقتصاد .

 

العلاقة مع اسرائيل والدول المجاورة:

لاشك ان اعلان تمسك مصر باتفاقيات كامب ديفيد من قبل المجلس العسكري يعطي ضمانات دولية للمحافظة على هذه الاتفاقيات واطمئنانا لعدم عودة الصراع والحروب الى المنطقة ولكن هذا لا يكفي لطمأنه اسرائيل ، اذا أن الفترة القادمة لن تكون فترة مناسبة لتطوير العلاقات المصرية الاسرائيلية باي حال من الاحوال.فنبض الشارع المصري متعاطف مع فلسطين ، وكانت من اول الانجازات فتح المعابر ، اضافة الى ان الشارع المصري متفق ضد الاجراءات الاسرائيلية والاستيطان ، ويعتبر اسرائيل دولة متطرفة  ومعتدية ذات عنجهية ولكن هذا لايمنع من تمسكه بالاتفاقيات وعدم رغبته في العودة الى حالة الحرب\زلذل يرى المصريون انه سيكون هناك تطبيع في العلاقات وهذا يعني عودة العلاقات الى طبيعتها (طبيعة العلاقات عدائية وليست ودية ) .

وستعود مصر الى جيرنها محاولة حل مشاكل النيل ،ومشاكلها مع سورية والتي بدا الغزل نحو اعادتها بين الاسد وطنطاوي .

وستطلب مصر من اوربا وامريكا مد يد المساعدة عبر منحها القروض الاستثمارية لتطوير الاقتصاد والسياحة

وفي حال نجاح الانتخابات ستشهد مصر تطورا اقتصاديا كبيرا نظرا لعودة المهجرين واصحاب الكفاءات .

المرشحون الاخرون في مصر :

الأحزاب في مصر

جميع الاحزاب السياسيه في مصر بعيده تمام عن الشارع المصري وتكاد تكون مغيبه ،وأبراز الأحزاب التي قد تسعي بمرشح نحو منصب رئيس الجمهوريه هي احزاب ورقية لا ذخيرة لها ولا مناصرين في الشارع المصري ولذلك فان مرشحيها غير مؤهلين للمنافسة وهي

الحزب الوطني الديمقراطي

وحزب الوفد 

أيمن نور(حزب الغد)

حمدين صباحي (حزب الكرامه)

أسامه الغزالي حرب (حزب الجبهه)

أبو العلا ماضي ( حزب الوسط)

الأخوان المسلمين) اعلنوا عدم الترشح للمنصب)

 

افراد مرشحين لاحظ لهم رغم شعبيتهم :

مصطفي بكري ( صحفي )

هشام البسطويسي(قاضي)

نجيب ساويرس(رجل اعمال)

عمرو خالد (داعيه أسلامي )

 

edirne escort adapazari escort amasya escort amasya escort artvin escort cankiri escort gumushane escort kilis escort corlu escort yozgat escort ardahan escort zonguldak escort bolu escort kastamonu escort kirsehir escort kirsehir escort manisa escort usak escort zonguldak escort kirklareli escort amasya escort bilecik escort bolu escort burdur escort burdur escort cankiri escort duzce escort erzincan escort kars escort kirklareli escort kirklareli escort kirklareli escort kutahya escort kutahya escort rize escort tokat escort agri escort bostanci escort